الأستاذ الدكتور لحسن أوري

الأستاذ الدكتور لحسن أوري من الشخصيات الأكاديمية المغربية البارزة في ميدان التاريخ المعاصر وتاريخ المغرب خلال فترة الحماية الفرنسية، حيث جمع بين التدريس الجامعي والإشراف البحثي والمشاركة الفاعلة في الحقل العلمي الوطني والدولي. يشغل حالياً منصب أستاذ التعليم العالي (أ) بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس – فاس، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وقد راكم تجربة أكاديمية تمتد لقرابة ثلاثة عقود في التدريس الجامعي والإشراف على البحوث.
حصل الدكتور أوري على شهادة الدكتوراه في التاريخ المعاصر عام 2004، ثم شهادة الأهلية الجامعية عام 2011، وتخصص في دراسة البنية السياسية والاجتماعية للمغرب خلال فترة الاستعمار الفرنسي، مع اهتمام خاص بالحركات الوطنية والعلاقات المغربية المتوسطية. أشرف على عدد مهم من رسائل الماستر وأطروحات الدكتوراه، كما شارك في لجان مناقشة علمية عديدة داخل المغرب وخارجه.
تولى عدة مسؤوليات علمية وإدارية، من أبرزها مدير مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية (2014–2017)، ورئيس فريق بحث “تاريخ وتراث دول المغارب”، كما ساهم في مشروع دار الأرشيف الجهوي لجهة فاس-مكناس (2017–2020). وهو عضو في هيئات علمية دولية ووطنية، منها الأمانة العامة بالاتحاد الدولي للمؤرخين للتنمية والثقافة والعلوم الاجتماعية – الدانمارك، والجمعية المغربية للبحث التاريخي، إضافة إلى عضويته في هيئات ثقافية ومجتمعية تهتم بالتراث والتنمية.
شارك الدكتور أوري في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية الدولية والوطنية، مقدماً أبحاثاً تتعلق بالتراث الثقافي المغربي، التاريخ السياسي، الأعراف القبلية، الحركات الوطنية، والتجارب الاستعمارية في شمال إفريقيا. كما نشر العديد من الدراسات المحكمة والمقالات الأكاديمية باللغتين العربية والفرنسية، وأسهم في كتب جماعية متخصصة، ومن أبرز مؤلفاته: “تنظيم مؤسسات اليهود بالمغرب (1918–1938)” (فاس، 2017)، إلى جانب مساهماته في موضوعات الحرف التقليدية، النخب السياسية، والهجرة الطلابية المغربية.

